Lewati ke konten

Kitab: Mathmahul Anfus wa Masrahut Ta'annus · Pengarang: الفتح بن خاقان

Baca halaman 290

  1. القسم الثاني وهو يشتمل على محاسن أعلام العلماء وأعيان القضاة والفهماء ﵏ وهو مما لم يذكر في قلائد العقيان
  2. الفقيه القاضي الأجل يونس بن عبد الله بن مغيث قاضي الجماعة بقرطبة

صُحبتِه، ومسايرته في غزوتِه فاعتذر بعذر يجده، وألم لا ينجده، فقال له الحكم: إن ضَمِن لي أن يؤلف في أشعار خلفائنا بالمشرق والأندلس مثل كتاب الصولي في أشعار بني العبّاس أعفيته من الغزاة، وجازيته أفضل المُجازاة، فأجابه إليه على أن يؤلفه بالقصر، فزعم أنه رجل مزور، وأنّ ذلك الموضع مُمتنِع على من يَلُمّ به ويزور، فألّفه بدار الملك المُطِلَّة على النهر، وأكمله

فيما دون شهر، وتوفي والمستنصر بَعدُ في غزاته، ومن شعره قوله:

أتوا حِسْبَةً إذْ قيلَ جَدَّ نُحُولُه ... فَلَمْ يَبْقَ من لَحْمٍ عليه ولا عَظْمِ

فعادوا قَميصاً في فِرَاشٍ فلم يروا ... ولا لَمَسوا شيئاً يدلّ على جِسْمِ

طواه الهوى في ثَوْبِ سُقْمٍ من الضَّنَى ... وليس بِمَحْسُوسٍ بعين ولا وَهْمِ

وله أيضاً ﵀:

Rujukan halaman ini: مطمح الأنفس ومسرح التأنس في ملح أهل الأندلس، ص 290 (SanadKitab #95581, hlm. urut 141)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.