Lewati ke konten

Kitab: Mathmahul Anfus wa Masrahut Ta'annus · Pengarang: الفتح بن خاقان

Baca halaman 312

  1. القسم الثالث في الأعيان من الأدباء وهو مما لم يذكر في قلائد العقيان
  2. الأديب الشاعر النبيه أبو عمر يوسف بن هارون المعروف بالرمادي

الطريقين، وكان هو وأبو الطيب متعاصرين، وعلى الصّناعة متغايرين، وكلاهما من كِندة وما منهما إلاّ من اقتدح في الإحسان زندَه، وما قصر عنه في إحسان، ولا جاز بينهما تفضيل إنسان، وتمادى بأبي عمر، طلق العمر، حتى أفرده صاحبه ونديمُه، وهُرِيق شبَابُه واستشنَّ أديمُه، ففارق تلك الأيام وبَهجتها، وأدرك الفتنة فخاض لُجَّتها، وأقام فَرِقاً من هَيجانِها، شَرِقاً بأشجانِها ولحقته منها فاقه نَهكتهُ، وبعُدت عنه الإفاقة حتى أهلكته، وقد أثبتُّ من محاسنه ما يُعجبُك سَردُه، ولا يُمكنك نقدُه، فمن ذلك قولُه:

شَطَّتْ نَوَاهم بِشَمْسٍ في هَوادِجِهِم ... لولا تَلألُؤُهَا في ليلهنَّ عَشُوا

شَكَت محاسنَها عيني وقد غدرت ... لأنّها بضمير القلب تَنْجَمِشُ

شَعرٌ وَوجٌ تَبَارى في افْتِخَارِهِمَا ... بِحُسْنِ هذا وذاك الرّوم والحَبَشُ

شَكَكْتُ في سَقَمي منها أفي فُرُشي ... منها نُكِسْتُ وإلاّ الطيف والفرش

Rujukan halaman ini: مطمح الأنفس ومسرح التأنس في ملح أهل الأندلس، ص 312 (SanadKitab #95581, hlm. urut 162)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.