Lewati ke konten

Kitab: Mathmahul Anfus wa Masrahut Ta'annus · Pengarang: الفتح بن خاقان

Baca halaman 334

  1. القسم الثالث في الأعيان من الأدباء وهو مما لم يذكر في قلائد العقيان
  2. الأديب أبو عمر أحمد بن فرج الجياني

فقال تعالى: (يَوْمَ تَأتي كُلُّ نَفْسٍ تُجَادِلُ عَنْ نَفْسِهَا). . . إلى قوله تعالى: (وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ)، لقد تعدّيت طورك، وعلوت في مَنزِلتِك، وإنما البيان بعبارة اللّسان، وبالنطق يستبين الحقّ من الباطل، ولابد في الخصام من إفصاح الكلام، وقام وانصرف، فبُهِت القاضي ولم يُحِر جواباً.

وكان في الدولة صدراً من أعيانها، وناسق دُرَرِ تِبيانها، نفق في سوقها وصنّف، وقرّط محاسنها وشَنَّف، وله الكتاب الرائق المُسمّى بالحدائق، وأدركه في الدّولة سَعي، ورفض له فيها الرَّعي، واعتقله الخليفة وأوثقه في مكان أخيه فلم يومض له عَفو، ولم يَشُب كَدر حالهِ صَفو، حتى قضى مُعتقلاً، ونعى للنائبات نَعياً مُثكِلاً، وله في السجن أشعار كثيرة، وأقوال ومبدعات منيرة، فمن ذلك ما أنشده أبو محمد بن حزم يصف خيالاً طَرقه بعدما

Rujukan halaman ini: مطمح الأنفس ومسرح التأنس في ملح أهل الأندلس، ص 334 (SanadKitab #95581, hlm. urut 184)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.