Lewati ke konten

Kitab: Mathmahul Anfus wa Masrahut Ta'annus · Pengarang: الفتح بن خاقان

Baca halaman 358

  1. القسم الثالث في الأعيان من الأدباء وهو مما لم يذكر في قلائد العقيان
  2. الأديب أبو الحسن علي بن جودي

هلاّ وَصَلْتَ إذْ الشّمائلُ قَهْوةٌ ... وإذ المُحيَّا روضةُ الأحْداقِ

فلكم أطلتَ غَرامَ قَلْبٍ مُوجَعٍ ... كَمْ قد ألبَّ إليكَ بالأشْوَاقِ

ما كُنْتَ إلاّ البَدْرَ ليلةَ تَمِّهِ ... حتّى قَضَتْ لك ليلةٌ بمَحَاقِ

لاح العِذَارُ فقلتُ وَجْدٌ نَازِحٌ ... إنّ ابن دَأيَة مؤذنٌ بفِرَاقِ

وله فيه مناقضاً لهذا الغرض، معارضاً للوعة سُلّوه الذي عرض:

أجيلُ الطَّرْفَ في خَدٍّ نَضِيرٍ ... يردّد ناظري نَظَري إليهِ

إذا رَمِدَتْ بِحُمْرَتِه جُفُوني ... شَفَاها منه أخْضَرُ عارِضَيْهِ

الأديب أبو الحَسَن عليّ بن جودي

برّز في الفهم، وأحرز منه أوفر سَهم، وله أدب واسع مَداه، يانع كالروض بلَّلهُ نَداه، إلاّ أنه سَها فأسرَف، وزها بما لا

Rujukan halaman ini: مطمح الأنفس ومسرح التأنس في ملح أهل الأندلس، ص 358 (SanadKitab #95581, hlm. urut 208)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.