Lewati ke konten

Kitab: Mathmahul Anfus wa Masrahut Ta'annus · Pengarang: الفتح بن خاقان

Baca halaman 371

  1. القسم الثالث في الأعيان من الأدباء وهو مما لم يذكر في قلائد العقيان
  2. الأديب أبو جعفر بن البني

هو كالغُصْنِ وكالبَدْ ... رِ قَواماً واعْتِدَالا

أشرقَ البَدْرُ كَمَالا ... وانْثَنَى الغُصْنُ اختيالا

إنَّ من رامَ سُلُوّي ... عَنْهُ قَدْ رامَ مُحالا

لستُ أسْلو عن هَوَاهُ ... كانَ رُشْداً أو ضَلالا

قُلْ لمن قصَّر فيهِ ... عَذْلَ نَفْسي أو أطَالا

دون أن تُدْركَ هذا ... تَسْلُبُ الأُفْقَ الهِلالا

وكنت بمَيُورقة وقد حلّها مُتَّسماً بالعبادة، وهو أسرَى إلى الفجور من خيال أبي عُبَادة، وقد لبس أسمالا، وأنس النّاس منه أقوالا لا أفعالا سجوده هُجُود، وإقراره بالله جُحود، وكانت له رابطة لم يكن للوازمها مُرتَبِطاً، ولا بسكناها مُغتَبِطاً، سمّاها بالعقيق، وسمّى فتى كان يعشقه بالحمّى، وكان لا يتصرّف إلا في صفاته، ولا يقف إلاّ بعَرفاته، ولا يؤرّقه إلاّ جَواه، ولا يشوقه إلاّ هَواه (فدخلت عليه يوماً لأزوره وأرى زوره)، فإذا (أنا) بأحد دُعاة محبوبه ورواة

Rujukan halaman ini: مطمح الأنفس ومسرح التأنس في ملح أهل الأندلس، ص 371 (SanadKitab #95581, hlm. urut 214)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.