Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Maturidi · Pengarang: أبو منصور الماتريدي

Baca Juz 2, halaman 498

  1. سورة آل عمران
  2. (١٤٤)

والخلاص، واللَّه أعلم.

وقيل: يتمنون الموت، أي: يتمنون الشهادة؛ لما سمعوا لها من عظيم الثواب وجزيل الأجر، تمنوا أن يكونوا شهداء لله ﷿ أحياء عند ربهم، واللَّه أعلم.

وقيل: في قوله ﷿: (تَمَنَّوْنَ الْمَوْتَ): وذلك حين أخبر اللَّه ﷿ عن قتلى بدر، وما هم فيه من الخير؛ فتمنوا يومًا مثل يوم بدر؛ فأراهم اللَّه يوم أحد فانهزموا، فعوتبوا على ذلك بقوله: (تَمَنَّوْنَ الْمَوْتَ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَلْقَوْهُ فَقَدْ رَأَيْتُمُوهُ)، يعني: يوم أحد.

وقوله: ﷿: (فَقَدْ رَأَيْتُمُوهُ).

يحتمل أيضًا، وجوهًا:

يحتمل: فقد رأيتم أسباب الموت وأهواله.

ويحتمل: فقد رأيتم أصحابكم الذين قتلوا بين أيديكم، على تأويل من صرف قوله ﷿: (تَمَنَّوْنَ الْمَوْتَ) إلى القتال، واللَّه أعلم.

وقوله ﷿: (وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ).

يحتمل: (وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ)؛ إلى الموت، يعني: إلى موت أصحابكم أو إلى القتال.

ويحتمل: (وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ)، أي: تعلمون أنكم كنتم تمنون الموت، واللَّه أعلم.

وقوله ﷿: (وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ (١٤٤)

يحتمل هذا وجهين:

يحتمل - واللَّه أعلم -: أن يقول لهم: إنكم لما آمنتم بمحمّد ﷺ قبل أن يبعث لم تؤمنوا به؛ لأنّه مُحَمَّد رسول اللَّه ﷺ، ولكن آمنتم بالذي أرسله إليكم، والمُرسِل حي، وإن كان مُحَمَّد ﷺ قتل أو مات على زعمكم؛ فكيف انقلبتم على أعقابكم؟!.

Rujukan halaman ini: تفسير الماتريدي = تأويلات أهل السنة، ج 2، ص 498 (SanadKitab #95590, hlm. urut 1092)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.