Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Maturidi · Pengarang: أبو منصور الماتريدي

Baca Juz 2, halaman 505

  1. سورة آل عمران
  2. (١٥٢)

أي: أولى بكم، أو ناصركم، أو حافظكم، أو وليكم.

(وَهُوَ خَيْرُ النَّاصِرِينَ):

أي: خير من ينصر من نصره؛ فلا يغلب، كقوله: (إِنْ يَنْصُرْكُمُ اللَّهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمْ).

وقوله: (سَنُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ (١٥١)

هذه بشارة من اللَّه ﷿ لرسوله ﷺ بالنصر له؛ حيث أخبر أنه يلقي في قلوبهم الرعب، وكذلك روي عن رسول اللَّه ﷺ أنه قال: " نُصِرتُ بِالرعْبِ مَسِيرَةَ شَهْرَيْنِ "، وكان ما ذكر؛ لأن رسول اللَّه ﷺ كان يأتيهم بعد ذلك ويقصدهم، لا أنهم أتوه، وكانوا قبل ذلك يأتون رسول اللَّه ﷺ ويقصدونه.

وقوله: (بِمَا أَشْرَكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا):

أي: بالشرك ما فذف في قلوبهم من الرعب، من غير أن كان لهم بما أشركوا حجة أو كتاب أو برهان أو عذر؛ قال ابن عَبَّاسٍ ﵁: " السلطان في القرآن حجة ".

وقوله (وَمَأْوَاهُمُ النَّارُ):

أي: مقامهم في النار.

(وَبِئْسَ مَثْوَى الظَّالِمِينَ):

أي: النار بئس مقام الظالمين.

وقوله: (وَلَقَدْ صَدَقَكُمُ اللَّهُ وَعْدَهُ (١٥٢)

أي: أنجز اللَّه وعده؛ حيث أخبر أنه يلقي في قلوبهم الرعب، وقد فعل.

(إِذْ تَحُسُّونَهُمْ بِإِذْنِهِ):

قال أهل التفسير: [إذ تَقْتُلُونَهُمْ] (١).

وقوله: (حَتَّى إِذَا فَشِلْتُمْ وَتَنَازَعْتُمْ فِي الْأَمْرِ):

Rujukan halaman ini: تفسير الماتريدي = تأويلات أهل السنة، ج 2، ص 505 (SanadKitab #95590, hlm. urut 1099)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.