Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Maturidi · Pengarang: أبو منصور الماتريدي

Baca Juz 2, halaman 532

  1. سورة آل عمران
  2. (١٧٣)

به من بعد ما أصابهم القرح، أي: الجراحة.

قيل: دعاهم إلى بدر الصغرى بعد ما أصابهم بأُحدٍ القروح والجراحات؛ فأجابوه، فذلك قولهَ تعالى -: (الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ. . .) الآية.

وقوله ﷿: (لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا مِنْهُمْ):

في الإجابة له بعدما أصابتهم الجراحة، وشهدوا القتال معه.

(وَاتَّقَوْا):

الخلاف له، وترك الإجابة، ويحتمل: اتقوا النار وعقوبته.

(أَجْرٌ عَظِيمٌ):

في الجنة وثواب جزيل، واللَّه أعلم.

وقوله ﷿: (الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ ... (١٧٣)

قيل: إن المنافقين قالوا لأصحاب رسول اللَّه ﷺ بعد ما انهزم كفار مكة وولوا أدبرهم: (إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ)، يخوفونهم؛ حتى لا يتبعوهم على أثرهم، فذلك عادتهم لم تزل؛ كقوله - تعالى -: (مَا زَادُوكُمْ إِلَّا خَبَالًا)، أي: فسادًا.

وقيل: إنه إنما قال ذلك لهم رجل يقال لهم: نعيم بن مسعود، ولا ندري كيف كانت القصة؟.

Rujukan halaman ini: تفسير الماتريدي = تأويلات أهل السنة، ج 2، ص 532 (SanadKitab #95590, hlm. urut 1126)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.