Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Maturidi · Pengarang: أبو منصور الماتريدي

Baca Juz 2, halaman 554

  1. سورة آل عمران
  2. (١٨٧)

يعني: الذين لهم علم بالكتاب ومن غيرهم.

(أَذًى كَثِيرًا)

أي: تسمعون أنتم من هَؤُلَاءِ أذى كثيرًا، على ما سمع إخوانكم الذين كانوا من قبلكم من أقوأمهم أذى كثيرًا؛ كقوله ﷿: (فَإِنْ كَذَّبُوكَ فَقَدْ كُذِّبَ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ).

وقوله ﷿: (وَإِنْ تَصْبِرُوا):

على أذاهم.

(وَتَتَّقُوا):

مكافأتهم، على ما صبر أُولَئِكَ واتقوا مكافأتهم.

(فَإِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ):

قيل: من خير الأمور؛ هذا يحتمل.

وقيل: (وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ)

ومن قولهم: عزير ابن اللَّه، والمسيح ابن اللَّه، (وَمِنَ الَّذِينَ أَشرَكوُا)، يعني: العرب، (أَذًى كَثِيرًا)، يعني: نصب الحروب فيما بينهم، والقتال، والسب وغير ذلك، (وَإِنْ تَصْبِرُوا): على ذلك والطاعة له، (وَتَتَّقُوا): معاصي الرب، (فَإِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ):، يعني. من حزم الأمور.

وقوله ﷿: (وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ (١٨٧)

أي: الذين أوتوا العلم بالكتاب، وأَخَذَ الميثاق؛ ليبينوا، أي: يُبَيِّنُوا للناس ما في الكتاب من الأمر والنهي، وما يحل وما يحرم، وغير ذلك من الأحكام، ولا يكتموا ذلك.

ويحتمل: أن أخذ عليهم الميثاق: أنْ بَيّنُوا للناس بَعْثَ مُحَمَّد ﷺ وصفَتَهُ، ولا تكتموه بالتحريف وبترك البيان.

وقوله: (فَنَبَذُوهُ وَرَآءَ ظُهورِهِم)

أي: لم يعملوا بما فيه، ولا بينوا للناس؛ فهو كالمنبوذ وراء ظهورهم.

(وَاشْتَرَوْا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا. . .) الآية:

قد ذكرنا معناه في غير موضع.

Rujukan halaman ini: تفسير الماتريدي = تأويلات أهل السنة، ج 2، ص 554 (SanadKitab #95590, hlm. urut 1148)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.