Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Maturidi · Pengarang: أبو منصور الماتريدي

Baca Juz 2, halaman 562

  1. سورة آل عمران
  2. (١٩٣)

قيل: أَذْلَلْتَهُ وفضحتَهُ وأهنتَه.

(وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ):

أي: مانع يمنع عنهم العذاب ويدفع، ويحتمل الأنصار: الأعوان، أي: ليس لهم أعوان يعينونهم في الآخرة.

وقوله ﷿: (رَبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِي لِلْإِيمَانِ (١٩٣)

يحتمل هذا وجهين:

أحدهما: على حقيقة السمع أن سمعوا مناديًا يدعوهم إلى الإيمان، وهو رسول اللَّه ﷺ أو القرآن، كلاهما يدعوان الخلق إلى الإيمان باللَّه.

ويحتمل قوله: (سَمِعنَا)، أي: عقلنا، وعَقْلُ كُل أحد يدعو إلى التوحيد والإيمان به.

وقيل: سمعوا دعوة اللَّه فأجابوها، وصبروا عليها.

وعن ابن عَبَّاسٍ ﵁: المنادي: مُحَمَّد ﷺ، ثم قرأ: (لِأُنْذِرَكُمْ بِهِ وَمَنْ بَلَغَ. . .) هو الآية.

وعن غيره: المنادى هو الترآن، يدعوهم (أَنْ آمِنُوا بِرَبِّكُمْ).

وقوله ﷿: (فَآمَنَّا رَبَّنَا)

وفيه دلالة أن الإيمان ليس هو جميع الطاعات، على ما يقول بعض الناس؛ ولكنه فرد تصديق؛ لأنه لما قال لهم: آمنوا بربكم لم يطلبوا التفسير، ولا قالوا: كم أشياء تكون؟!، ولكن أجابوه إجابة موجزة، فقالوا: (فَآمَنَّا رَبَّنَا). ثم فيه دلالة أن لا ثُنَيَّا في الإيمان؛ لأنهم أطلقوا القول في الإخبار عن إيمانهم من غير ذكر حرف الثنيا؛ دلَّ أن

Rujukan halaman ini: تفسير الماتريدي = تأويلات أهل السنة، ج 2، ص 562 (SanadKitab #95590, hlm. urut 1156)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.