Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Maturidi · Pengarang: أبو منصور الماتريدي

Baca Juz 3, halaman 481

  1. سورة المائدة
  2. (١٣)

وعن ابن عَبَّاسٍ ﵁ قال: " وعزرتموهم: أعنتموهم "، يعني: الأنبياء، ﵈.

(وَأَقْرَضْتُمُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا)

أي: صادقا من كل أنفسكم، ابتغى به وجه اللَّه.

وقَالَ بَعْضُهُمْ: (وَأَقْرَضْتُمُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا) أي: محتسبًا طيبة بها نفسه.

ويحتمل قوله: (وَأَقْرَضْتُمُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا)، أي: اجعلوا عند اللَّه لأنفسكم أيادي ومحاسنَ؛ تستوجبون بذلك الثواب الجزيل، ثم قال: (لَأُكَفِّرَنَّ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَلَأُدْخِلَنَّكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ)

وعد لهم تكفير ما ارتكبوا من المآثم إذا قاموا بوفاء ما أخذ اللَّه عليهم من المواثيق.

وقوله ﷿: (فَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ مِنْكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاءَ السَّبِيلِ)

قَالَ بَعْضُهُمْ: فمن كفر بعد ذلك، أي: بعد المواثيق والعهود التي أخذ عليهم.

ويحتمل قوله: (فَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ)، أي: من كفر، (فَقَدْ ضَلَّ سَوَاءَ السَّبِيلِ)، أي: أخطأ قصد السبيل.

وقوله - تعالى -: (فَبِمَا نَقْضِهِمْ ... (١٣)

أي: فبنقضهم، قيل: ما زائدة، فبنقضهم ميثاقهم.

(لَعَنَّاهُمْ)

يحتمل: (لَعَنَّاهُمْ)، أي: طردناهم، والملعون: هو المطرود عن كل خير.

ويحتمل (لَعَنَّاهُمْ)، أي دعونا عليهم باللعن.

(وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً)

بما نزع منها الرحمة والرأفة؛ إذا نقضوا العهود وتركوا أمر اللَّه؛ لأن اللَّه - تعالى -

Rujukan halaman ini: تفسير الماتريدي = تأويلات أهل السنة، ج 3، ص 481 (SanadKitab #95590, hlm. urut 1641)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.