Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Maturidi · Pengarang: أبو منصور الماتريدي

Baca Juz 3, halaman 570

  1. سورة المائدة
  2. (٧٨)

وَمَا لَنَا لَا نُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَمَا جَاءَنَا مِنَ الْحَقِّ وَنَطْمَعُ أَنْ يُدْخِلَنَا رَبُّنَا مَعَ الْقَوْمِ الصَّالِحِينَ (٨٤) فَأَثَابَهُمُ اللَّهُ بِمَا قَالُوا جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذَلِكَ جَزَاءُ الْمُحْسِنِينَ (٨٥) وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ (٨٦)

وقوله ﷿: (لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ... (٧٨)

قَالَ بَعْضُهُمْ: لعنوا بكل لسان؛ لعنوا على عهد موسى ﵇ في التوراة، وعلى عهد داود في الزبور، وعلى عهد عيسى في الإنجيل، وعلى عهد رسولنا مُحَمَّد ﷺ في القرآن؛ وهو قول ابن عَبَّاسٍ، ﵁.

وقيل: مسخوا بدعائهم بما اعتدوا، فصاروا قردة وخنازير.

قال ابن عَبَّاسٍ ﵁: " القردة والخنازير من نسل الذين مسخوا ".

وقال الحسن: " انقطع ذلك النسل ".

وأصل اللعن: هو الطرد؛ كأنهم طردوا عن رحمة اللَّه.

ويحتمل تخصيص اللعن على لسان داود؛ لأن داود ﵇ كان به غلظة وخشونة، وهو الذي كان اتخذ الأسلحة وآلات الحرب، وعيسى كان به لين ورفق؛ ليعلم أن اللعن الذي كان منهما كان لتعديهم الحدود - حدود اللَّه - وعصيانهم ربهم، وكانوا مستوجبين لذلك محقين؛ ولذلك استجيب دعاؤهم عليهم باللعن أعني: دعاء الرسل، ﵈.

Rujukan halaman ini: تفسير الماتريدي = تأويلات أهل السنة، ج 3، ص 570 (SanadKitab #95590, hlm. urut 1728)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.