Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Maturidi · Pengarang: أبو منصور الماتريدي

Baca Juz 4, halaman 270

  1. سورة الأنعام
  2. (١٣٨)

وأصل الحجر: المنع، ممنوع: محجور، يقال: حجرت عليه، أي: منعته، والحجر أيضًا: موضع بمكة، والاحتجار: الاستئثار، وهو أن يأخذ الشيء ولا يعطي منه أحدًا شيئًا.

وقوله ﷿: (لَا يَطْعَمُهَا إِلَّا مَنْ نَشَاءُ بِزَعْمِهِمْ).

قَالَ بَعْضُهُمْ: قوله: (إِلَّا مَنْ نَشَاءُ)، يعني: لا يطعمها إلا من يشاء الله بزعمهم؛ لأنهم كانوا يحرمون أشياء ويأتون أشياء فواحش، فيقولون: إن الله أمرهم بذلك؛ كقوله في الأعراف: (وَإِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً قَالُوا وَجَدْنَا عَلَيْهَا آبَاءَنَا وَاللَّهُ أَمَرَنَا بِهَا).

وقَالَ بَعْضُهُمْ: قوله (إِلَّا مَنْ نَشَاءُ بِزَعْمِهِمْ) يعني: الذين سنوا لهم، أي: لا يطعمها إلا من يشاء أُولَئِكَ الذين سنوا ذلك، وحرموا ذلك على نسائهم؛ على ما روي عن النبي ﷺ أنه قال: " إن شئت قد ذكرت لكم أول من بدل دين إسماعيل، وبحر البحيرة والسائبة ".

فعلى ذلك أضافوا المشيئة إلى أُولَئِكَ الذين سنوا لهم ذلك، وحرموا على إناثهم وأحلوا لذكورهم.

وقَالَ بَعْضُهُمْ قوله: (إِلَّا مَنْ نَشَاءُ) هَؤُلَاءِ الرجال، كانت مضافة إلى الرجال دون النساء، وفي ذلك تسفيه أحلامهم؛ لأنهم كانوا ينكرون الرسالة لما كان يحرمون من الطيبات، ثم يتبعون الذي حرم عليهم الطيبات التي أحلها اللَّه لهم لأنهم ينكرون الرسالة

Rujukan halaman ini: تفسير الماتريدي = تأويلات أهل السنة، ج 4، ص 270 (SanadKitab #95590, hlm. urut 2053)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.