Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Maturidi · Pengarang: أبو منصور الماتريدي

Baca Juz 4, halaman 311

  1. سورة الأنعام
  2. (١٥١)

وقوله ﷿: (وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا).

أي: برًّا بهما.

فَإِنْ قِيلَ: قال - تعالى -: (أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ)، وهاهنا يأمر بالإحسان إليهما، ولم يذكر المحرم؟

قيل: في الأمر بالإحسان إليهما تحريم ترك الإحسان؛ فكأنه قال: حرم عليكم ترك الإحسان إلى الوالدين، وفرض عليكم برهما والإحسان إليهما.

ثم فيه: إنكم تعرفون بالعقل أن الإحسان إلى الوالدين واجب، والإساءة إليهما حرام عليكم، ولم يكن منهما إليكم من الإحسان أكثر ممّا كان من اللَّه إليكم، فكيف تختارون الإساءة إلى اللَّه والإشراك في عبادته غيره، ولا تختارون الإساءة إلى الوالدين؟! بل تختارون الإحسان إليهما.

وقوله ﷿: (وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ مِنْ إِمْلَاقٍ).

إنهم كانوا يقتلون أولادهم خشية الفقر والفاقة، فهو مما حرم عليهم، وهذا يدل على أن الحظر في حال لا يوجب الإباحة في حال أخرى؛ لأنه قال: (وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ خَشْيَةَ

Rujukan halaman ini: تفسير الماتريدي = تأويلات أهل السنة، ج 4، ص 311 (SanadKitab #95590, hlm. urut 2092)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.