Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Maturidi · Pengarang: أبو منصور الماتريدي

Baca Juz 5, halaman 233

  1. سورة الأنفال
  2. (٤٧)

أو أن يقال: لا تنازعوا؛ لأنكم إذا تنازعتم تباغضتم، فيفشلكم التباغض بأنفسكم، في الجهاد مع العدو، واللَّه أعلم.

وقوله ﷿، (وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ).

قَالَ بَعْضُهُمْ: يذهب نصركم وظفركم.

وقَالَ بَعْضُهُمْ: تذهب ريح دولتكم.

ويحتمل: (رِيحُكُمْ)، الريح التي بها تنصرون، وعلى ذلك ما روي عن رسول الله ﷺ قال: " نصرت بالصبا، وأهلكت عاد بالدبور "، وهو ما ذكرنا: (فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا وَجُنُودًا لَمْ تَرَوْهَا).

وقوله: (وَاصْبِرُوا).

أي: اصبروا للجهاد ولقتال عدوكم.

(إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ).

بالنصر والظفر.

وفي هذه الآية تأديب من اللَّه للمؤمنين، وتعليم منه لهم فيما ذكرنا، أي: في أمر الحرب وأسباب القتال والمجاهدة مع العدو؛ لأنه أمرهم بالثبات، وأمرهم بذكر اللَّه، ونهاهم عن التنازع والاختلاف، وذلك بعض ما يستعان به في الانتصار على عدوهم.

وقوله ﷿: (وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ بَطَرًا وَرِئَاءَ النَّاسِ ... (٤٧)

قوله: (بَطَرًا)، أي: كفرًا بنعم اللَّه؛ كقوله: (وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُطْمَئِنَّةً. . .) الآية؛ فعلى ذلك خرجوا من ديارهم كفرًا بأنعم اللَّه؛ لأنهم خوجوا إلى قتال مُحَمَّد، وهو من أعظم نعم اللَّه على خلقه وهم كفروا تلك النعم حيث خرجوا لقتاله.

وكذلك قالوا في قوله: (بَطِرَتْ مَعِيشَتَهَا)، أي: كفرت.

Rujukan halaman ini: تفسير الماتريدي = تأويلات أهل السنة، ج 5، ص 233 (SanadKitab #95590, hlm. urut 2524)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.