Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Maturidi · Pengarang: أبو منصور الماتريدي

Baca Juz 5, halaman 235

  1. سورة الأنفال
  2. (٤٨)

وقوله ﷿: (وَإِنِّي جَارٌ لَكُمْ).

قيل: مجير لكم: مغيث؛ فعلى هذا التأويل كان قوله: (وَإِنِّي جَارٌ لَكُمْ)؛ كأنه يخبر عن اللَّه أنه يغيثهم كما أغاثهم من قبل في غير مرة.

وقَالَ بَعْضُهُمْ: إن الشيطان تمثل في صورة رجل يقال له سراقة بن مالك بن جعشم، فأتاهم فقال: لا ترجعوا حتى تستأصلوهم، فإنكم كثير وعدوكم قليل فتأمن عيركم ونحو هذا من الكلام.

وقال صاحب التأويل الأول: لا يحتمل هذا؛ لأن أهل مكة كانوا جبابرة، وأهل قوة وبطش وبأس، فلا يحتمل أن يصدروا عن آراء رجل هو دونهم وهم بالوصف الذي ذكرنا.

وعلى هذا التأويل أنه تمثل به فلان يكون قوله: (وَإِنِّي جَارٌ لَكُمْ) ما ذكر في بعض القصة أن أبا جهل وأصحابه اعتزلوا واستشاروا فيما بينهم، فأتاهم إبليس متمثلا بسراقة، فامتنعوا عنه واستأخروا، فلما رأى ذلك منهم، فقال: إني جار لكم وكان جارًا لهم؛ فتأويل هَؤُلَاءِ أشبه بما ذكر في آخر الآية.

وقوله ﷿: (فَلَمَّا تَرَاءَتِ الْفِئَتَانِ نَكَصَ عَلَى عَقِبَيْهِ)، أي: رجع مستأخرًا مقبلا

Rujukan halaman ini: تفسير الماتريدي = تأويلات أهل السنة، ج 5، ص 235 (SanadKitab #95590, hlm. urut 2526)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.