Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Maturidi · Pengarang: أبو منصور الماتريدي

Baca Juz 5, halaman 306

  1. سورة التوبة
  2. (١٠)

وقال ابن عَبَّاسٍ: الإل: اللَّه، بمنزلة جبريل، تفسيره: عبد اللَّه؛ لما قيل: جبريل هو عبد اللَّه.

وقيل: الإل: الحرم؛ يقول: كيف تعطونهم العهد وهم وإن يظهروا عليكم لا يرقبوا فيكم القرابة ولا العهد، ولا يرقبوا الحرم فيكم؟! وقد كانوا يحفظون فيما بينهم القرابة والرحم حتى يعاون بعضهم بعضا ويناصر، إذا وقع بين قرابتهم ورحمهم وبين قوم آخرين مباغضة وعداوة، وكانوا يرقبون حرم اللَّه حتى لا يقاتلون في الأشهر الحرم وعند المسجد الحرام، وكانوا يحفظون العهود فيما بينهم من قبل، ولا يرقبونها فيكم ولا يحفظونها.

هذا - واللَّه أعلم - تأويل قوله: (لَا يَرْقُبُوا فِيكُمْ إِلًّا وَلَا ذِمَّةً)، وقد كانوا يرقبون من قبل.

وقوله ﷿: (يُرْضُونَكُمْ بِأَفْوَاهِهِمْ).

بأنهم يوفون العهد ويحفظونه.

(وَتَأْبَى قُلُوبُهُمْ) إلا النقض.

وقوله: (وَأَكْثَرُهُمْ فَاسِقُونَ) في نقض العهد.

والفسق: هو الخروج عن أمر اللَّه؛ كقوله: (فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ).

وقوله ﷿: (اشْتَرَوْا بِآيَاتِ اللَّهِ ثَمَنًا قَلِيلًا فَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِهِ إِنَّهُمْ سَاءَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (٩)

يحتمل: حججه وبراهينه.

ويحتمل: آيات القرآن ومُحَمَّد.

ويحتمل: آياته: دينه.

وقوله ﷿: (فَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِهِ).

أي: صدوا الناس عن متابعة النبي.

وقيل: صدوا الناس عن دين اللَّه الإسلام.

(إِنَّهُمْ سَاءَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ).

أي: بئس ما عملوا بصدهم الناس عن دين الإسلام ومتابعة مُحَمَّد ﷺ، واللَّه أعلم.

وقوله ﷿: (لَا يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلًّا وَلَا ذِمَّةً ... (١٠) هذا قد ذكرناه.

Rujukan halaman ini: تفسير الماتريدي = تأويلات أهل السنة، ج 5، ص 306 (SanadKitab #95590, hlm. urut 2591)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.