Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Maturidi · Pengarang: أبو منصور الماتريدي

Baca Juz 5, halaman 334

  1. سورة التوبة
  2. (٢٨)

نفسه دون غيره من البقعة، لكان ليس عليهم خوف العيلة؛ لأنهم يدخلون مكة، ويتجرون فيها، ولا يدخلون المسجد.

وإن شئت فاجعل أول الآية تفسير آخرها، وهو قوله: (فَلَا يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ بَعْدَ عَامِهِمْ هَذَا) وهو ما ذكرنا.

فإذا كان ما ذكرنا، دل أن المشرك لا يدخل المسجد الحرام، وخبر علي بن أبيِ طالب ﵁ أيضًا يدل على ذلك، فأما من كان من أهل الذمة والعبيد منهم: فليسوا - واللَّه أعلم - بداخلين في الآية إذا كانوا ممن لا يحج.

فَإِنْ قِيلَ: فقد روي عن علي بن أبي طالب ﵁ أنه نادى: ألا لا يدخل الحرم مشرك، ولم يذكر الحج.

قيل له: روي عنه أنه قال: ناديت ألا يحج بعد العام مشرك؛ فيكون قوله: لا يدخل الحرم مشرك؛ على الحج؛ على ما ذكرنا.

وقد روي عن رسول اللَّه ﷺ أنه رخص في دخول المسجد للعبيد والإماء، وروي عن جابر بن عبد اللَّه عن النبي ﷺ قال: " لا يقرب المشركون المسجد الحرام بعد عامهم هذا، إلا أن يكون عبدًا أو أمة ". يحتمل استثناء العبد والأمة؛ لأن العبد لا يدخل للحج ولإقامة العبادة، إنما يدخل لخدمة المولى إذا كان مسلمًا.

وفي بعض الأخبار: " أو أحدًا من أهل الذمة ".

وعن جابر بن عبد اللَّه موقوفًا كذلك: " أو أحدًا من أهل الذمة ".

وفيه دلالة لقول أبي حنيفة ﵀: " أن لا بأس للكافر أن يدخل المسجد "،

Rujukan halaman ini: تفسير الماتريدي = تأويلات أهل السنة، ج 5، ص 334 (SanadKitab #95590, hlm. urut 2613)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.