Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Maturidi · Pengarang: أبو منصور الماتريدي

Baca Juz 5, halaman 425

  1. سورة التوبة
  2. (٧٠)

قال أبو عبيدة: قوله: (وَخُضْتُمْ)، أي: لعبتم (كَالَّذِي خَاضُوا)، أي: لعبوا بالتكذيب.

(أُولَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ).

فلا ثواب لها في الدنيا والآخرة؛ لأنها كانت في غير إيمان، فثواب الأعمال إنما يكون في الآخرة بالإيمان.

(وَأُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ).

خسرانًا مبينًا، وبطلان أعمالهم في الدنيا لما يقبل واحد من الفريقين من المؤمنين والكفار صنيعهم؛ لأنهم يرون من أنفسهم الموافقة لكل واحد منهما، وما كانوا مع واحد من الفريقين؛ كقوله: (مُذَبْذَبِينَ بَيْنَ ذَلِكَ لَا إِلَى هَؤُلَاءِ وَلَا إِلَى هَؤُلَاءِ).

وقوله ﷿: (أَلَمْ يَأْتِهِمْ نَبَأُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ قَوْمِ نُوحٍ وَعَادٍ وَثَمُودَ وَقَوْمِ إِبْرَاهِيمَ وَأَصْحَابِ مَدْيَنَ وَالْمُؤْتَفِكَاتِ أَتَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ (٧٠)

يحتمل هذا وجهين:

أحدهما: قوله: (أَلَمْ يَأْتِهِمْ)، أي: قد أتاهم خبر الذين من قبلهم وما حلَّ بهم وما انتقم اللَّه منهم؛ بتكذيبهم الرسل وسعيهم في قتلهم وهلاكهم، وهم من جنس أنفسكم، وأشد قوة وبطشًا منكم، وأنتم تقلدونهم في ذلك، ثم حل بهم ما حل بتكذيبهم الرسل، والخلاف لهم، فأنتم دونهم في كل شيء، وأقل منهم في القوة والبطش - أولى بذلك أن يصيبكنم.

والثاني: يحتمل قوله: (أَلَمْ يَأْتِهِمْ نَبَأُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ) أي: يأتيهم نبأ الذين من قبلهم وما حل بهم؛ كقوله: ألم تر كذا، أي: سترى؛ فعلى ذلك هذا يحتمل، وهو حرف وعيد، يحذرهم ما حل بأُولَئِكَ؛ ليمتنعوا عن مثل صنيعهم.

وقوله ﷿: (وَالْمُؤْتَفِكَاتِ أَتَتْهُمْ رُسُلُهُمْ).

قال أهل التأويل: هى [قريات] لوط. . مؤتفكات: أي منقلبات.

قَالَ الْقُتَبِيُّ: ائتفكت، أي انقلبت.

Rujukan halaman ini: تفسير الماتريدي = تأويلات أهل السنة، ج 5، ص 425 (SanadKitab #95590, hlm. urut 2699)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.