Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Maturidi · Pengarang: أبو منصور الماتريدي

Baca Juz 5, halaman 475

  1. سورة التوبة
  2. (١٠٦)

كانوا موقوفين محبوسين، لا يدرون ما يحكم اللَّه فيهم، أيعذبهم أو يتوب عليهم؛ فنزل قوله: (وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلًا صَالِحًا وَآخَرَ سَيِّئًا).

وقَالَ بَعْضُهُمْ: هو صلة (وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مَسْجِدًا ضِرَارًا) كانوا اتخذوا مسجدًا فكانوا مرجون لأمر اللَّه، ثم بين أن اتخاذهم المسجد ضراراً، (وَكُفْرًا وَتَفْرِيقًا).

وقَالَ بَعْضُهُمْ: قوله: (وَآخَرُونَ مُرْجَوْنَ لِأَمْرِ اللَّهِ) قال: هم الثلاثة الذين خلفوا.

وقال أَبُو عَوْسَجَةَ: (وَآخَرُونَ مُرْجَوْنَ لِأَمْرِ اللَّهِ) أي: محبوسون: يقال: أرجيته: أي حبسته.

وقَالَ الْقُتَبِيُّ: مرجون لأمر اللَّه، أي: مرجون على أمره؛ كأن هذه الآية نزلت في الذين تخلفوا عنه للركون إلى الدنيا ورغبة فيها، وهم المؤمنون، والآية التي كانت قبل هذه الآية في المنافقين الذين تخلفوا للركون إلى الدنيا وكفرًا ونفاقًا.

* * *

قوله تعالى: (وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مَسْجِدًا ضِرَارًا وَكُفْرًا وَتَفْرِيقًا بَيْنَ الْمُؤْمِنِينَ وَإِرْصَادًا لِمَنْ حَارَبَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ مِنْ قَبْلُ وَلَيَحْلِفُنَّ إِنْ أَرَدْنَا إِلَّا الْحُسْنَى وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ (١٠٧) لَا تَقُمْ فِيهِ أَبَدًا لَمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَنْ تَقُومَ فِيهِ فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ (١٠٨) أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَمْ مَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (١٠٩) لَا يَزَالُ بُنْيَانُهُمُ الَّذِي بَنَوْا رِيبَةً فِي قُلُوبِهِمْ إِلَّا أَنْ تَقَطَّعَ قُلُوبُهُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (١١٠)

Rujukan halaman ini: تفسير الماتريدي = تأويلات أهل السنة، ج 5، ص 475 (SanadKitab #95590, hlm. urut 2746)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.