Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Maturidi · Pengarang: أبو منصور الماتريدي

Baca Juz 2, halaman 363

  1. سورة آل عمران
  2. (٣٩)

من كل شيء، واللَّه أعلم.

وقوله: (وَحَصوُرًا):

قيل: الحصور: الذي لا ماء له ولا شهوة.

وقيل: هو المأخوذ عن النساء، والممنوع منهن.

وقيل: هو الذي لا يشتهي النساء.

وكله واحد، واللَّه أعلم.

(وَنَبِيًّا مِنَ الصَّالِحِينَ):

ذكر أنه من الصالحين، وإن كان كل نبي لا يكون إلّا صالحًا؛ على ما سمي كل نبي صديقا، وإن كان لا يكون إلا صديقًا، ووجه ذكره صالحًا: أنه كان يتحقق فيه ذلك؛ لأن غيره من الخلق، وإن كان يستحق ذلك الاسم - إنما يستحق بجهة، والأنبياء ﵈ يتحقق ذلك فيهم من الوجوه كلها.

والثاني: دعاء أن يلحق بالصالحين في الآخرة، واللَّه أعلم.

قال الشيخ ﵀: ما ذكر في كل نبي أنه كان من الصالحين - يخرج على أوجه: على جميع الصلاح، وعلى البشارة لهم في الآخرة أنهم يلحقون بأهل الصلاح، وعلى أنهم منهم؛ لولا النبوة؛ ليعلم أن النبوة إنما تختار في الدِّين لمن تم لهم وصف الصلاح، وعلى الوصف به أنهم كذلك على ألسن الناس، وأن الذين ردوا عليهم - ردّوا

Rujukan halaman ini: تفسير الماتريدي = تأويلات أهل السنة، ج 2، ص 363 (SanadKitab #95590, hlm. urut 957)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.