نفِير أن عياضا قَالَ لَهُشام بْن حكيم ألم تسَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ مَنْ كَانَ عَنْده نصيحة لذي سلطان فلا يكلمه علانية وليخلو بِهِ فإن قبلَها وإلا أدى ما عليه ولَهُ.
٨٥ - عياض لَهُ صحبة قَالَ أَبُو حَفْص بْن عَلِيّ - أَبُو عاصم قَالَ أَخْبَرَنَا عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَعْلَى بْن كعب الثَّقَفِيّ قَالَ أَخْبَرَنِي أَبِي عَنْ عَبْد اللَّه بْن عياض عَنْ أَبِيهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أتى هوازن فِي اثني عشر ألفا فقتل من أهل الطائف يوم حنين مثل من قتل من قريش يوم بدر فأخذ رَسُول اللَّهِ ﷺ كف بطحاء فرمى بِهَا وجوهنا فانهزمنا.
٨٦ - عياض بْن حمار المجاشعي يعد فِي الْبَصْرِيِّينَ لَهُ صحبة قَالَ عَمْرو نا عِمْرَانُ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْن الشخير عَنْ عياض بْن حمار قَالَ قلت يا رَسُول اللَّهِ الرجل يسبْني؟ قَالَ المتسابان شيطانان يتهاتران ويتكاذبان.
٨٧ - عياض الأشعري (١) رأى أَبَا عُبَيْدة بْن الجراح وعُمَر بْن الْخَطَّاب وأبا مُوسَى، روى عَنْهُ سماك، وَقَالَ لِي إِسْحَاق بن كعب واسمعيل
ابن مُوسَى نا شَرِيكٌ عَنْ مُغِيرَةَ عَنْ عَامِرٍ أَنَّ عِيَاضًا الأَشْعَرِيَّ كَانَ بِالأَنْبَارِ يَوْمَ عِيدٍ فقال مالى لا أَرَى يُقَلِّسُونَ كَمَا كَانَ النَّبِيّ ﷺ