Lewati ke konten

Kitab: Ad-Dinul 'Alami wa Manhajud Da'wah Ilaih · Pengarang: عطية صقر

Baca halaman 101

  1. المسلمون يبلغون الدعوة العالمية
  2. (ب) منهج التبليغ
  3. هل انتشر الإسلام بالسيف؟

أولهما: الدفاع عن العقيدة وعن حرمات المسلمين.

وثانيهما: مقاومة القوة التى تقف فى طريق الدعوة التى أمروا بتبليغها، وفعل النبيّ ﷺ والخلفاء الراشدين المهديين من بعده هو الحجة في هذا الموضوع، وما يحدث من غيرهم لا يحتج به على الإسلام، وإنَّما هو تصرف شخصى قد يخطئ وقد يصيب.

قال تعالى فى بيان غاية القتال: ﴿قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ (٢٩)﴾ (١). فالغاية من القتال إعطاء الجِزيَةَ للإسهام بها فى تكاليف الدفاع عن حرياتهم وإظهار حسن نيتهم نحو الإسلام، وهى مبلغ رمزى ضئيل لا يدفعه إلا القادرون ممن يصلحون للقتال. وليست غاية القتال هى الإسلام، فقد نصت الآية علي ذلك ﴿حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ﴾ وليس فيها "حتَّى يسلموا".

وقال تعالى: ﴿وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلَّهِ﴾ (٢)، فالغاية هى القضاء على الفتنة، أى

Rujukan halaman ini: الدين العالمي ومنهج الدعوة إليه، ص 101 (SanadKitab #95667, hlm. urut 100)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.