Lewati ke konten

Kitab: Ad-Dinul 'Alami wa Manhajud Da'wah Ilaih · Pengarang: عطية صقر

Baca halaman 103

  1. المسلمون يبلغون الدعوة العالمية
  2. (ب) منهج التبليغ
  3. هل انتشر الإسلام بالسيف؟

والحرب ضرورة تقدر بقدرها "وقاتلوا فى سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا" (١) "فإن قاتلوكم فاقتلوهم" (٢). فالمسلمون كانوا يلجئون إلى الحرب إلجاء وكان بودهم ألا تكون حرب أبدا، ولكنها سنة الله. فى خلقه، كما يقول سبحانه "ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض" (٣)، خاضوا غمارها للغرضين المذكورين آنفا.

ففى الغرض الأول قاتلوا من تعدي "عليهم بالقتال فعلا، وكذلك من استعدوا للشروع فيه، وذلك مبادرة إلى لقائهم قبل المباغتة.

وهذا تطبيق للمبدأ العام فى الانتصاف "فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى ما عليكم" (٤) "وجزاء سيئة سيئة مثلها" (٥).

ومن الغزوات لهذا الغرض: أحد والأحزاب ومؤتة، وغطفان ودومة الجندل، وغزوة، بنى المصطلق، وخيبر، وتبوك وغيرها، وبيان الأسباب الحقيقية ليس هذا محله فيطلب من كتب السيرة.

Rujukan halaman ini: الدين العالمي ومنهج الدعوة إليه، ص 103 (SanadKitab #95667, hlm. urut 102)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.