Lewati ke konten

Kitab: Ad-Dinul 'Alami wa Manhajud Da'wah Ilaih · Pengarang: عطية صقر

Baca halaman 199

  1. منهج الدعوة إلى الدين العالمى
  2. خامسا

ومثله ما سلكه الإسلام فى تحريم الخمر، وكان شربها متأصلا فى العرب، لم يشأ أن يوجه إليهم النقد المباشر، ولكن بين لهم أنها من نعم الله عليهم فقال تعالى: ﴿وَمِنْ ثَمَرَاتِ النَّخِيلِ وَالْأَعْنَابِ تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَرًا وَرِزْقًا حَسَنًا﴾ (١)، ولما سألوا: هل هى حرام، اكتفى ببيان ما فيها من نفع وضر وأن الضر فيها أكبر، وترك للعقل يفكر ويوازن ليدرك بنفسه أن ما كثر ضرره على نفعه جدير بتركه، فالعمل الذى تفوق خسارته ربحه لا ينبغى أن يحرص العاقل عليه، ولم يقطع الإسلام فيها برأى.

قال تعالى: ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَا أَكْبَرُ مِنْ نَفْعِهِمَا﴾ (٢). حتى إذا أدركوا خطرها أخيرا بما وقع من خطأ فى الصلاة نتيجة السكر، وبما حدث من شجار وسباب وتعد على الأموال وغيرها طلبوا بأنفسهم بيانا شافيا فيها، فحرمت أولا قبل الصلاة ﴿لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى حَتَّى تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ﴾ (٣).

Rujukan halaman ini: الدين العالمي ومنهج الدعوة إليه، ص 199 (SanadKitab #95667, hlm. urut 198)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.