Lewati ke konten

Kitab: Ad-Dinul 'Alami wa Manhajud Da'wah Ilaih · Pengarang: عطية صقر

Baca halaman 220

  1. خاتمة

وقد أصبح الجامع الأزهر، ذلك المعقل الثقافى الذى صمد للتيارات الغربية، ينشط الآن لتدريب فئة قليلة من أبنائه كل سنة للعمل فى هذا الميدان (١).

فلنحث الخطا فى طريق الدعوة إلى هذا الدين الذى قال الله فيه: " ﴿وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ﴾ (٢) وقال: ﴿هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ (٣٣)﴾ (٣).

وليبق الأزهر منارا للدعوة الإسلامية العالمية ومستعينا بالله فى أداء رسالته، فهو نعم المولى ونعم النصير، ، ،

Rujukan halaman ini: الدين العالمي ومنهج الدعوة إليه، ص 220 (SanadKitab #95667, hlm. urut 219)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.