Lewati ke konten

Kitab: Ad-Dinul 'Alami wa Manhajud Da'wah Ilaih · Pengarang: عطية صقر

Baca halaman 42

  1. الرسول يبلغ الدعوة العالمية
  2. (أ) أوامر التبليغ
  3. ومن الآيات المكية حسب ترتيب نزولها ما يأتى: -

وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ (٣) وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ (٤) وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ (٥) وَلَا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ (٦) وَلِرَبِّكَ فَاصْبِرْ﴾.

والسيرة النبوية قد وضحت خطوات النبي ﷺ -في تبليغ الدعوة بمكة من الإسراء ثم الجهر، ومن طوق عرضها على الناس، وما لاقى هو وأصحابه فى سبيل ذلك. وسنشير إلى شئ منه فيما بعد.

وعندما هاجر إلى المدينة لاحقته أوامر التبليغ، فليس قصارى غرضه من الهجرة أنه تخلص من أذى قريش ليسكن ويستريح بعيدا عنهم، ولكن الهجرة انتقال من ميدان إلى ميدان، وانطلاق من القيود للتحرر والسياحة فى الأرض كما يريد الرسول ودعوته، التى حاول المشركون خنقها فى مكة والقضاء عليها فى مهدها.

ومن الآيات المدنية التى تأمر بالتبليغ، ما يأتي: وهى مرتبة حسب النزول:

١ - قوله تعالى: ﴿وَقُلْ لِلَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالْأُمِّيِّينَ أَأَسْلَمْتُمْ فَإِنْ أَسْلَمُوا فَقَدِ اهْتَدَوْا﴾ (١). ففى هذه الآية تبليغ لعنصر جديد فى المدينة، وهم أهل الكتاب، عنصر لم يكن فى مكة بشكل يستحق الذكر، فقد كان فيها الأميون وهم العرب.

Rujukan halaman ini: الدين العالمي ومنهج الدعوة إليه، ص 42 (SanadKitab #95667, hlm. urut 41)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.