Lewati ke konten

Kitab: Ad-Dinul 'Alami wa Manhajud Da'wah Ilaih · Pengarang: عطية صقر

Baca halaman 51

  1. الرسول يبلغ الدعوة العالمية
  2. (ب) منهج التبليغ
  3. ثانيا - فى المدينة

الأوامر ما زالت تلاحقه بوجوب متابعة تبليغهما ليبرئ ذمته منها.

(١) لقد دعا اليهود إلى الإسلام فأبوا. إذ كانوا يعتقدون أنهم خارج نطاقها، لأنهم أهل كتاب لا حاجة لهم بكتاب غيره، ولأن النبي المنتظر كان فى اعتقادهم سيكون من سلالتهم، فاكتفى منهم أولا بعقد معاهدة على حسن الجوار وعلى التعاون على حماية الوطن الذى يضمهم جميعا، وعلى أن يأمنوا على دينهم وأموالهم، وترك لهم الحرية فى التدين، وعاملهم بالحسنى، وإن كانوا لم يبادلوه هذه المعاملة السلمية.

واستمر الرسول على استقبال قبلتهم "بيت المقدس" حتى يشعرهم بأنه ليس بدعا من الرسل، ولم يجئ للهدم والتخريب، بل للإصلاح والتكميل، ولم يجئ بالأنانية والاستئثار، بل بالتعاون والسلام، وعلى الرغم من أنهم كانوا يعرفونه كما يعرفون أبناءهم، وأنهم كانوا يستفتحون به من قبل على الأوس والخزرج، ناصبوه العداء بكل وسيلة، ووضعوا فى طريقه العقبات وحاولوا غير مرة أن يقتلوه.

وقد صفى النبي ﷺ الحساب معهم فحارب قبيلة بنى قينقاع إحدى قبائلهم، لإهانتهم لسيدة مسلمة فى سوقهم خرقوا بها اتفاق الهدنة وأجلاهم إلى أذرعات

Rujukan halaman ini: الدين العالمي ومنهج الدعوة إليه، ص 51 (SanadKitab #95667, hlm. urut 50)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.