Lewati ke konten

Kitab: Ad-Dinul 'Alami wa Manhajud Da'wah Ilaih · Pengarang: عطية صقر

Baca halaman 73

  1. المسلمون يبلغون الدعوة العالمية
  2. (ب) منهج التبليغ
  3. الدعوة فى الشرق

استيائهم من السفسطة المذهبية التى جلبتها الروح الإغريقية إلى اللاهوت المسيحى، يقول: "كيتانى": فلما أهلت آخر الأمر أنباء الوحى الجديد فجأة من الصحراء لم تعد تلك المسيحية الشرقية التى اختلطت بالغش والزيف، وتمزقت بفعل الانقسامات الداخلية، وتزعزعت قواعدها الأساسية، واستولى على رجالها اليأس والقنوط من مثل هذه الريب، لم تعد المسيحية بعد تلك الحالة قادرة على مقاومة إغراء هذا الدين الجديد الذى بدد بضربة من ضرباته كل الشكوك التافهة، وقدم مزايا مادية جليلة، إلى جانب مبادئه الواضحة البسيطة، التى لا تقبل الجدل. وحينئذ ترك الشرق المسيح وارتمى فى أحضان نبى بلاد العرب (١).

ولم يكن هناك أى قهر فى اهتدائهم إلى الإسلام أو أى اضطهاد لهم. ولو اختار الخلفاء تنفيذ إحدى الخطتين لاكتسحوا المسيحية، بتلك السهولة التى أقصى بها "فرديناند وإيزابيلا" دين الإسلام من أسبانيا، أو التى جعل بها "لويس الرابع عشر" المذهب البروستانتى مذهبا يعاقب عليه متبعوه فى فرنسا، أو بتلك السهولة التى ظل بها اليهود مبعدين عن انجلترا مدة ثلثمائة وخمسين سنة، كما يقول أرنولد

Rujukan halaman ini: الدين العالمي ومنهج الدعوة إليه، ص 73 (SanadKitab #95667, hlm. urut 72)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.