Lewati ke konten

Kitab: Ghayatul Maqshad fi Zawa'idil Musnad · Pengarang: نور الدين الهيثمي

Baca Juz 3, halaman 243

  1. كتاب التفسير
  2. سورة حم عسق

٣٣١١ - حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْفَزَارِىُّ، أَنْبَأَنَا الأَزْهَرُ بْنُ رَاشِدٍ الْكَاهِلِىُّ، عَنِ الْخَضِرِ بْنِ الْقَوَّاسِ، عَنْ أَبِى سُخَيْلَةَ، فراس، قَالَ: قَالَ عَلِىٌّ، رَضِى اللَّه عَنْه: أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِأَفْضَلِ آيَةٍ فِى كِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى حَدَّثَنَا بِهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: ﴿مَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ﴾ . وَسَأُفَسِّرُهَا لَكَ يَا عَلِىُّ ﴿مَا أَصَابَكُمْ﴾ مِنْ مَرَضٍ أَوْ عُقُوبَةٍ أَوْ بَلَاءٍ فِى الدُّنْيَا. ﴿فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ﴾ وَاللَّهُ تَعَالَى أَكْرَمُ مِنْ أَنْ يُثَنِّىَ عَلَيْهِمُ الْعُقُوبَةَ فِى الآخِرَةِ وَمَا عَفَا اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ فِى الدُّنْيَا فَاللَّهُ تَعَالَى أَحْلَمُ مِنْ أَنْ يَعُودَ بَعْدَ عَفْوِهِ. ⦗٢٤٤⦘

قلت: عند الترمذى وابن ماجه طرف منه بغير سياقه.

* * *

Rujukan halaman ini: غاية المقصد فى زوائد المسند، ج 3، ص 243 (SanadKitab #9567, hlm. urut 4526)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.