Lewati ke konten

Kitab: Al-Wasith fi Tarajimi Udaba' Syinqith · Pengarang: أحمد بن الأمين الشنقيطي

Baca halaman 359

  1. لحراكات

رأيته، ومن شعره قوله:

لئنْ طالَ ليلي وصبري وهَنْ ... بحيّيْ إدَوْدَنْ وإيدَكبهَنْ

لقدْ مرَّ دهرٌ بإِنْياشَوَنْ ... تَمُرُّ الليالي كأنْ لا زَمَنْ

وله:

فائدةٌ أفادَها المفيدُ ... حُقَّ لها بالذهبِ التقْييدُ

وهي ما في الطبقات رُويا ... مِن انْ بعْضَ الشرَفاءِ الاوليا

قال رأيْتُ المصطفى من بعدِ ما ... قدْ قلتُ يَوْماً مَرَّةً ما لَظما

من راقَهُ البشيرُ والنذيرُ ... وهوَ هذا الرجزُ الشهيرُ

محمد بشرُ لا كالبَشرِ ... بلْ هوَ كالياقوتِ بين الحجرِ

قال لهُ قدْ غفرَ الله لكا ... وكلُّ مَنْ قدْ قالها فمثلكا

ولم يزلْ هذا الشريف يكثِرُ ... مِنْ ذكرها بُشْرَى بها فبشروا

وكان بعد العشر من القرن الرابع عشر.

لِحْرَاكاتْ

هؤلاء قبيلة اشتهروا بنظم الكلام العامي، ويقال لذلك النظم لغن كما تقدم، والناس يقولون: إن أصلهم قيون، على أن هذا ليس نسبا يرجع إليه عند أهل الشرق، وهم محقون في ذلك، بل هو من باب الحرف، والصنائع التي تجب على الكفاية، وهذا شيء انفرد به أهل صحراء المغرب، وهو خطأ محض، إذا أرادوا أن يضعوا من قدر شخص. قالوا: هوا معلم، وهذا بعينه مدح في مراكش، وفاس. فإني رأيت بعض أشياخ الطرق، يشتغل بصناعة الحديد، وكذلك لا فرق

Rujukan halaman ini: الوسيط في تراجم أدباء شنقيط، ص 359 (SanadKitab #95696, hlm. urut 359)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.