Lewati ke konten

Kitab: Ar-Risalatul Mishriyyah · Pengarang: أبو الصلت الأندلسي

Baca Juz 1, halaman 45

  1. [النص]

يناسبه في حالتي مدحه وذمه، ووضع كل شيء في مكانه في نثره ونظمه (¬١).

فأين هذا الشاعر في أدبه وحذقه بالصناعة (¬٢) وفطنته، من أبي علي الحسن ابن رشيق، وقد أمره المعز بن باديس أن يصف أترجه [مصبّعة (¬٣)] كانت بين يديه (¬٤)، فقال مرتجلاً على البديهة:

أترجّة سبطة الأطراف ناعمة … تلقى العيونَ بحسنٍ غير مبخوسِ (¬٥)

كأنها بسطت كفا لخالقها … تدعو بطول بقاء لابن باديس

ولو أن ابن الرومي قصد مدح الورد بقوله:

يا مادحَ الورد ما ينفك من غلطه (¬٦) … أما تأملته في كفِّ ملتقطه

كأنه سرم بغلٍ حين يبرزه … عند الخراء وباقي الروث في وسطه

لكان غالطاً أو جاهلاً أو غافلاً، بل قال ذلك حين قصد ذمه وأراد تخسيسه.

فانظر هذا التشبيه الذي لم يسمع أعجب منه. فلعن اللّه شيطانه (¬٧)!

وكذلك عبد الله بن المعتز في قوله يصف القمر من أبيات:

وبات كما سَرّ حساده … إذا رام قرباً من النوم شذّ (¬٨)

تفزّزه سروات البعوضِ … في قمر مثل ظهر الجرذ (¬٩)

وقول ابن المعتز في القمر من أبيات:

يا سارقَ الأنوارٍ من شمس الضحى … يا مثكلى طيب الكرى ومنغّصى

Rujukan halaman ini: الرسالة المصرية - ضمن نوادر المخطوطات، ج 1، ص 45 (SanadKitab #957, hlm. urut 41)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.