[ولو سامحت عيناه عينيَّ في الكرى … لأشكل من طيف الخيال خيالي (¬١)]
سمحت بروحي وهي عندي عزيزةٌ … وجدت بقلبي وهو عنديَ غالي
وقد خفتُ أن تقضى علىّ منيتي … ولم أقضِ أوطاري بيوم وصال (¬٢)
وهونَ ما ألقي من الوجد أنه … صدودُ دلال لا صدودُ ملال
فلو كان ذاك الصدُّ منه ملالة … شددت عن الدنيا مطىّ رحالى (¬٣)
هذا من قول العباس بن الأحنف:
لو كنتِ عاتبةً لسكن لوعتي … أملي رضاك وزرتُ غير (¬٤) [مراقب
لكن صددتِ فلم تكن ليَ حيلة … صدُّ الملول خلاف صدّ العاتب
ولمروان:
ما بالِ قلبك يستكينُ … أبه غرام أم جنونُ (¬٥)
برحَ الخفاء بما تج … نُ، فأذهب الشك اليقين
حتى متى بين الجوا … نح والضلوع هوىً دفين
وإلى متى قلبُ المت … يم في يد البلوى رهين
يا ماطلى بديونِ قل … بي آنَ أن تقضي الديون
شخصت له فيك العيو … نُ وقسمت فيك الظنون
وسلبتَ ألباب الورى … بلواحظٍ فيها فتون
وقوام أغصان الريا … ض وأين تدركك الغصون
الحسن في الأغصان … فنّ وهو في هذا فنون