يُعَدُّ في أسْمَائِهِ: المُخْزِي، والمضِلُّ؛ لأنهُ (١) قَال: (وَأن الله مُخْزِي الكَافِرِيْنَ) [التوبة/٢]. وَقَال كَذَلِكَ: (يُضِل اللهُ (٢) مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِيْ مَنْ يَشَاءُ) [المدثر/٣١] فَإذَا لَمْ يَصِح أنْ يُدْخَلَ مِثلُ هَذَا فِي صِفَاتِهِ؛ لأنه كَلَامٌ لَم يُرْصَدْ (٣) لِلْمَدْحِ وَالثنَاءِ بِهِ عَلَيْهِ، لم يَصِح كَذَلِكَ (٤) أنْ يُعَدَّ مِنْهَا سَائِرُ مَا تَقَدمَ ذِكْرُهُ -والله أعلم-.
[قَالَ الشيْخُ] (٥): ومما (٦) جَاءَ فِي الحَدِيْثِ مما لَا يُؤْمَنُ وُقوعُ الغَلَطِ فِيهِ:
[٤١] قَوْلُهُ ﷺ: "لَا يَسُبَّنَّ (٧) أحَدُكمُ الدَّهْرَ، فَإن الله هُوَ