Lewati ke konten

Kitab: Sya'nud Du'a' · Pengarang: الخطابي

Baca Juz 1, halaman 17

  1. شأن الدعاء
  2. معنى الدعاء

ومما يُسْمَعُ على ألسنَةِ العامة وكثيرٍ من القُصاصِ، قولُهُم: يا سبحانُ -يا بُرهانُ- يا غُفْرانُ- يا سلطانُ، وما أشْبَهَ ذلك.

وهذه الكلماتُ، وإنْ كان يَتَوَجهُ بَعْضُها في العربيةِ على إضْمَارِ النسبةِ بِذِي، فإنهُ مستهْجَن، مهْجورٌ، لأنهُ لا قدوةَ فيهِ، ويغلطُ كثيرٌ منهُمْ في مِثلِ قولهمْ: يا رَبَّ طهَ - ويس، ويا رَبَّ القرآنِ العظيمَ.

وأولُ من أنْكَرَ ذلك ابنُ عباسٍ ﵀ (١) - فإنهُ سَمِعَ رَجُلاً، يقولُ عنْدَ الكَعْبَةِ: "يا ربَّ القرآن". فقال:

[١٥] "مَهْ! إنَّ القرآنَ لا رَب لَهُ، إن كُل مربوبٍ مخلوقٌ".

فأما أغَاليطُ منْ جَمَح بِهِ اللسانُ، واعتَسَف أوْديَةَ الكلام من الأعرابِ، وَغَيرِهم، الذين لم يُعنَوْا بمعرفةِ الترتيبِ، ولم يقوِّمْهم ثِقافُ التأدِيبِ، كقول بَعْضِهِم في استسقاءِ الغَيْثِ:

رَبَّ العبادِ مَا لَنَا وما لَكا

قَدْ كُنْتَ تَسْقِيْنَا فَمَا بَدَا لَكَا

أنزلْ عَلينا الغيثَ لا أبَا لكا (٢)

وكقولِ القائِلِ من قريشٍ حينَ هَدَمُوا الكَعْبَةَ في الجَاهليةِ،

Rujukan halaman ini: شأن الدعاء، ج 1، ص 17 (SanadKitab #95700, hlm. urut 63)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.