Lewati ke konten

Kitab: Kasyful Khafa' · Pengarang: العجلوني

Baca Juz 2, halaman 131

  1. المجلد الثاني
  2. حرف الكاف

ضعيف. وعن ابن المبارك: "إذا اغتاب رجل رجلًا فلا يخبره؛ ولكن يستغفر له"، وعن محبوب قال: "سألت علي بن بكار عن رجل اغتبته ثم ندمت، قال لا تخبره فتغري قلبه؛ ولكن ادع له واثن عليه حتى تمحو السيئة بالحسنة".

وللحاكم وصححه والبيهقي، وقال: إنه أصح مما قبله عن حذيفة قال: "كان في لساني ذرب١ على أهلي لم يعدهم إلى غيرهم، فسألت النبي ﷺ فقال: "أين أنت عن الاستغفار يا حذيفة؟ إني لأستغفر الله كل يوم مائة مرة"،

قال في "المقاصد": وهو عند البيهقي بنحوه من حديث أبي موسى. وبمجموع هذه يبعد الحكم عليه بالوضع؛ وإن كان أصح منه حديث أبي هريرة رفعه: "من كانت عنده مظلمة لأخيه فليستحله منها". نعم روي: "عن ابن سيرين أنه قيل له: إن رجلًا قد اغتابك فتحله؟ قال ما كنت لأحل شيئًا حرمه الله تعالى"، وقال في "التمييز": حديث الترجمة ضعيف وله شواهد ضعيفة.

١٩٣٣- كفى بالدهر واعظًا وبالموت مفرقًا٢.

رواه العسكري بسند فيه ابن لهيعة، وهو ضعيف عن أنس قال: "جاء رجل إلى النبي ﷺ، فقال إن فلانًا جاري يؤذيني، فقال: اصبر على أذاه وكف عنه أذاك، قال: فما لبث إلا يسيرًا إذ جاء فقال: يا رسول الله إن جاري ذاك مات". فذكره.

ورواه الطبراني والبيهقي والقضاعي والعسكري أيضًا عن عمار بن ياسر رفعه بلفظ "كفى بالموت واعظًا، وكفى باليقين غنى، وكفى بالعبادة شغلًا".

ولابن أبي الدنيا مرسلًا "كفى بالموت مفرقًا".

وللطبراني والبيهقي بسند ضعيف، عن عمار بن ياسر، رفعه: "كفى بالموت واعظًا". وهو مشهور من قول الفضيل بن عياض قاله البيهقي في الزهد.

خاتمة:

نقش خاتم عمر بن الخطاب ﵁: كفى بالموت واعظًا يا عمر. انتهى.

Rujukan halaman ini: كشف الخفاء ت هنداوي، ج 2، ص 131 (SanadKitab #9576, hlm. urut 680)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.