بل روي بسند حسن عن أبي هريرة مرفوعًا: "خذ حقك في عفاف وافيًا، وغير وافٍ"، وعن أنس مثله. وأوله "مر النبي ﷺ برجل يتقاضى دينه رجلًا، وقد ألح عليه في الطلب؛ فقاله النبي ﷺ للطالب". وأخرجهما العسكري والترمذي وابن ماجه وابن حبان والحاكم، وصححه عن ابن عمر وعائشة ﵃ بلفظ "من طلب حقًا فليطلبه في عفاف وافيًا أو غير وافٍ". والله أعلم.
١٩٣٧- كفى بالمرء نصرة أن يرى عدوه يعصي الله.
قال السيوطي: هو من كلام جعفر الأحمر. كما رواه الخرائطي في مكارم الأخلاق.
١٩٣٨- كفى بالمرء نصرًا أن ينظر إلى عدوه في معاصي الله عز وجل١.
رواه في "مسند الفردوس" عن علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه.
١٩٣٩- كفى بالمرء إثمًا أن يشار إليه بالأصابع٢.
رواه البيهقي عن عمران بن حصين بزيادة "إن كان خيرا، فهي مذلة -إلا من رحم الله- وإن كان شرًا؛ فهو شر"، وفي سنده ضعيف.
١٩٤٠- كفى بالمرء من الشر أن يشار إليه بالأصابع٣.
قال الحافظ ابن حجر في تخريج أحاديث "مسند الفردوس": أسنده الديلمي عن ابن عمر وعن أنس، وأخرجه أبو نعيم في "الحلية" من حديث عمر أن ابن حصين بلفظ آخر. انتهى.
١٩٤١- كف عن الشر يكف الشر عنك٤.
قال القاري: لا يعرف له أصل؛ لكن قال في "المقاصد": ليس في المرفوع، ولكنه في "المجالسة" للدينوري عن عبد الله ابن جعفر الرقي قال: "وشى واشٍ برجل إلى الإسكندر.