Lewati ke konten

Kitab: Kasyful Khafa' · Pengarang: العجلوني

Baca Juz 2, halaman 252

  1. المجلد الثاني
  2. حرف الميم

ودوام عليها بذكر الإله ... فإن الإله سريع النقم

ويؤيده قوله تعالى ﴿إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ﴾ [الرعد: ١١] وقوله تعالى ﴿فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ فَأَذَاقَهَا اللَّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ﴾ [النحل: ١١٢] .

قال القاري: المحدث لا يسأل إلا عن اللفظ؛ وإلا فقلما يوجد حديث ذكروا أنه لا أصل له أو موضوع إلا وهو له معنى في الكتاب.

٢٣١٩- معترك المنايا١.

تقدم في "أعمار أمتي".

٢٣٢٠- المعدة بيت الداء والحمية رأس الدواء.

قال في "المقاصد": لا يصلح رفعه إلى النبي ﷺ بل هو من كلام الحرث بن كلدة طبيب العرب أو غيره.

نعم، روى ابن أبي الدنيا في الصمت عن وهب بن منبه قال: "اجتمعت الأطباء على أن رأس الطب الحمية، وأجمعت الحكماء على أن رأس الحكمة الصمت".

وللخلال عن عائشة: "الأزمة دواء"، وفي لفظ "الأزم"، وهو بفتح الهمزة وسكون الزاي: الحمية، وتتمته: "والمعدة داء، وعودوا بدنا ما اعتاد".

وأورد في "الإحياء" من المرفوع: "البطنة أصل الداء، والحمية أصل الدواء، وعودوا كل بدن ما اعتاد". قال مخرجه: لم أجد له أصلًا.

وللطبراني في "الأوسط" عن أبي هريرة مرفوعًا: "المعدة حوض البدن والعروق إليها واردة؛ فإذا صحت المعدة صدرت العروق بالصحة، وإذا فسدت المعدة صدرت العروق بالسقم".

وذكره الدارقطني في "العلل"، وقال: اختلف فيه على الزهري، ثم قال: لا يصح ولا يعرف من كلام النبي ﷺ؛ وإنما هو من كلام عبد الملك بن سعيد بن الحارث.

Rujukan halaman ini: كشف الخفاء ت هنداوي، ج 2، ص 252 (SanadKitab #9576, hlm. urut 801)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.