Lewati ke konten

Kitab: Kasyful Khafa' · Pengarang: العجلوني

Baca Juz 2, halaman 276

  1. المجلد الثاني
  2. حرف الميم

٢٤٠٣- من استشفى بغير القرآن فلا شفاه الله تعالى١.

قال الصغاني: موضوع.

٢٤٠٤- من استرضي، فلم يرض؛ فهو شيطان.

قال في المقاصد: ليس في المرفوع؛ وإنما هو فيما أورده البيهقي في "الشعب" من جهة جعفر الصادق، قال: "ومن لم يغضب عند التقصير؛ لم يكن له شكر عند المعروف"، وقال في "التمييز": ليس من المرفوع؛ وإنما يروى عن الشافعي بزيادة: "ومن استغضب، فلم يغضب؛ فهو حمار".

٢٤٠٥- من استعمل.

تقدم في: من جعل قاضيًا.

٢٤٠٦- من استوى يوماه؛ فهو مغبون، ومن كان آخر يوميه شرًا؛ فهو ملعون، ومن لم يكن على الزيادة فهو في النقصان، ومن كان في النقصان فالموت خير له، ومن اشتاق إلى الجنة سارع في الخيرات، ومن أشفق من النار لهي عن الشهوات، ومن ترقب الموت هانت عليه اللذات، ومن زهد في الدنيا هانت عليه المصيبات٢.

رواه الديلمي بسند ضعيف عن علي مرفوعًا، وفي الموضوعات الكبرى للقاري بلفظ: "من استوى يوماه؛ فهو مغبون، ومن كان يومه شرًا من أمسه؛ فهو ملعون". ثم قال: لا يعرف إلا في منام ابن رواد.

وقال العراقي في تخريجه: لا أعلم هذا إلا في منام لعبد العزيز بن أبي رواد، قال: "رأيت في المنام رسول الله ﷺ فقلت: يا رسول الله أوصني. فقال ذلك بزيادة في آخره والزيادة هي: ومن لم يكن على الزيادة فهو في النقصان. ولله در الإمام البستي حيث يقول:

زيادة المرء في دنياه نقصان

وربحه غير محض الخير خسران

قال الله تعالى ﴿وَالْعَصْرِ، إِنَّ الْأِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ﴾ [العصر: ١، ٢] الآية.

Rujukan halaman ini: كشف الخفاء ت هنداوي، ج 2، ص 276 (SanadKitab #9576, hlm. urut 825)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.