Lewati ke konten

Kitab: Kasyful Khafa' · Pengarang: العجلوني

Baca Juz 2, halaman 316

  1. المجلد الثاني
  2. حرف الميم

٢٥٤٢- من عمل بما علم؛ أورثه الله تعالى علم ما لم يعلم١.

رواه أبو نعيم عن أنس.

٢٥٤٣- من علم عبدًا آية من كتاب الله تعالى؛ فهو له عبد٢.

رواه الطبراني عن أبي أمامة مرفوعًا لكن بلفظ: "فهو مولاه".

ونحوه ما جاء عن شعبة: أنه قال: "من كتبت عنه أربعة أحاديث أو خمسة؛ فأنا عبده حتى أموت".

بل في لفظ عنه: "ما كتبت عن أحد حديثًا؛ إلا وكنت له عبدًا ما حيي".

قال النجم: وفي الحديث زيادة بعد قوله: "فهو مولاه": "ينبغي أن لا يخذله ولا يستأثر عليه، فإن هو فعل قصم عروة من عرى الإسلام".

والمشهور على الألسنة: "من علمني حرفًا كنت له عبدًا".

وأما من علم أخاه آية من كتاب الله؛ فقد ملك رقبته. فقال ابن تيمية: إنه موضوع، وتبعه في الذيل وإن كان بمعنى ما قبله.

٢٥٤٤- من عير أخاه بذنب؛ لم يمت حتى يعمله٣.

رواه الترمذي وابن منيع والطبراني وغيرهم عن معاذ مرفوعًا. وقال الترمذي: حسن غريب، وليس إسناده بمتصل.

وقال ابن منيع: قالوا: يعني من ذنب قد تاب منه، ونحوه؛ فليجلدها ولا يثرب أي: لا يوبخ ولا يقرع بالزنا بعد الجلد.

وتقدم ابن مسعود: "لو سخرت من كلب لخشيت أن أحول كلبًا".

ولابن شيبة عن أبي موسى من قوله نحوه.

وعزاه الزمخشري في تفسير الحجرات لعمرو بن شرحبيل بلفظ: "لو رأيت رجلًا يرضع عنزا فضحكت منه لخشيت أن أصنع مثل ما صنع".

Rujukan halaman ini: كشف الخفاء ت هنداوي، ج 2، ص 316 (SanadKitab #9576, hlm. urut 865)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.