٢٩١٦- "الولد مبخلة مجبنة" ١.
رواه ابن ماجه عن عبد الله بن سلام، قال: "جاء الحسن والحسين يستبقان إلى النبي ﷺ فضمهما إليه.." وذكره، وللعسكري والحاكم عن الأسود بن خلف: "أن النبي ﷺ أخذ حسنًا فقبله، ثم أقبل عليهم، فقال: "إن الولد مجبنة مبخلة"، وأحسبه قال: "مجهلة"، وللعسكري أيضًا عن أشعث بن قيس قال: "مررت على النبي ﷺ فقال لي: "ما فعلت بنت عمك؟ " قلت: نفست بغلام، ووالله لوددت أن لي به سبعة، فقال: "أما لئن قلت إنهم لمجبنة مبخلة، وإنهم لقرة العين وثمرة الفؤاد".
وله أيضًا عن عمر بن عبد العزيز قال: "زعمت المرأة الصالحة -خولة بنة حكيم- أن رسول الله ﷺ خرج وهو يحتضن حسنًا أو حسينًا، وهو يقول: "إنكم لتجبنون وتجهلون، وإنكم لمن ريحان الله".
وأخرجه أبو يعلى والبزار بسند ضعيف عن أبي سعيد بلفظ: "الولد ثمرة القلب، وإنه مبخلة مجبنة محزنة".
٢٩١٧- "الولد يشبه أخواله".
رواه الديلمي عن عائشة مرفوعا بلفظ: "اطلبوا مواضع الأكفاء لنطفكم؛ فإن الرجل ربما أشبه أخواله"، كما سلف في: "تخيروا لنطفكم". ورواه ابن عدي وابن عساكر عن عائشة بلفظ: "تخيروا لنطفكم؛ فإن النساء يلدن أشباه إخوانهن وأخواتهن".
وصح: "إذا سبق ماء الرجل، نزع إلى أبيه، وإذا سبق ماء المرأة، نزع إلى أمه؛ فأيهما سبق كان له الشبه".
وروى الترمذي عن جابر أنه ﷺ قال لسعد بن أبي وقاص: "هذا خالي فليرني امرؤ خاله".
وتقدم: "ابن أخت القوم منهم".
٢٩١٨- ولد الزنا لا يدخل الجنة٢.
يدور على الألسنة ولا أصل له، وقال صاحب القاموس في سفر السعادة: هو باطل، وتقدم في: "لا يدخل الجنة ولد زنية".