Lewati ke konten

Kitab: Abjadul 'Ulum · Pengarang: صديق حسن خان

Baca halaman 168

  1. القسم الأول: الوشي المرقوم في بيان أحوال العلوم
  2. الباب السادس: في انقسام الكلام إلى فني: النظم والنثر
  3. مطلب: في ترفع أهل المراتب عن انتحال الشعر

اللسان والعرب يطالبون ولدهم بحفظها ولم يزل هذا الشأن أيام بني أمية وصدرا من دولة بني العباس وانظر ما نقله صاحب العقد١ في مسامرة الرشيد للأصمعي في باب: الشعر والشعراء تجد ما كان عليه الرشيد من المعرفة بذلك والرسوخ فيه والعناية بانتحاله والتبصر بجيد الكلام ورديئه وكثرة محفوظه منه ثم جاء خلف من بعدهم لم يكن اللسان لسانهم من أجل: العجمة وتقصيرها باللسان وإنما تعلموه صناعة ثم مدحوا بأشعارهم أمراء العجم الذين ليس اللسان لهم طالبين معروفهم فقط لا سوى ذلك من الأغراض كما فعله حبيب والبحتري والمتنبي وابن هانئ ومن بعدهم ... إلى هلم جرا فصار غرض الشعر في الغالب إنما هو: الكذب والاستجداء لذهاب المنافع التي كانت فيه للأولين - كما ذكرنا آنفا - وأنف منه لذلك أهل الهمم والمراتب من المتأخرين وتغير الحال وأصبح تعاطيه هجنة في الرئاسة ومذمة لأهل المناصب الكبيرة والله مقلب الليل والنهار٢.

Rujukan halaman ini: أبجد العلوم، ص 168 (SanadKitab #9579, hlm. urut 185)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.