Lewati ke konten

Kitab: Abjadul 'Ulum · Pengarang: صديق حسن خان

Baca halaman 80

  1. القسم الأول: الوشي المرقوم في بيان أحوال العلوم
  2. الباب الأول: في تعريف العلم وتقسيمه وتعليمه
  3. الفصل التاسع: في حالة العلماء

الفصل التاسع: في حالة العلماء

اعلم أن العلم له حقائق لغوية: وهو ضد الجهل واصطلاحية: وهي كما قيل: من جمع بين علم المعقول والمنقول وكما قيل: من تمكن من إثبات المسائل بأدلتها عن علم وثبت وعرفية: وهي كل من اشتغل بتحصيل العلم ولو كان على جهة التقليد أو الشروع في التحصيل فيطلق العالم على من تعلم النحو والصرف أو الفقه أو جميعها وليس مرادي إلا من تمكن من إثبات المسائل بأدلتها عن علم وثبت فيشمل من عرف جميع الآلات وعرف الكتاب والسنة فإنه يتمكن من إثباتها على ذلك الوجه.

وعلوم العقل لا دخل لها في الشريعة وإن العالم بها لا يدخل في مفهوم "العلماء ورثة الأنبياء" والله تعالى قد أغنانا عن الكتب السابقة التي أنزلت على الأنبياء ﵈ بما أنزله إلى رسول الله ﷺ وجمع فيه كل خير واحتوى على كل فضيلة لفظا ومعنى وعلما وحكمة وغير ذلك فكيف نرجع إلى كتب الحكماء لا نعلم أذلك عنهم من ذات أنفسهم أو عن وحي إلى رسول منهم؟ وأول ما خرج ذلك في دولة

Rujukan halaman ini: أبجد العلوم، ص 80 (SanadKitab #9579, hlm. urut 71)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.