Lewati ke konten

Kitab: Diwan Muhammad al-'Id Alu Khalifah · Pengarang: محمد العيد آل خليفة

Baca halaman 443

  1. المراثي
  2. أبت النفس أن تراك عديما

كان لـ"لأصعي" و"ابن دريد" ...*... و"الكسائي" في الليالي نديما

بادل "الصاحب" الاديب نثيرا ...*... مثلما ساجل "الخليل" نظيما

يا أخي الحق لست أنسى حديثا ...*... عندما عدتك استرق نسيما

قبل ما قلت فيه: نحن على العـ ...*... ـد عهدناك للعهود مديما

وبلوناك في البلاء وقورا ...*... وصبورا على الجفاء حليما

مستقر اليقن لا ترتضي الريـ ...*... ـب ولا العيب والنفاق الذميما

إن قبرا آواك ضم منارا ...*... من ذكاء ما ضم عظما رميما

وترابا حواك أرض جلال ...*... وكمال نرى لها التحريما

يا رعى الله أمة بك برت ...*... وأقرت لفضلك التقديما

خرجت نحو نعشك اليوم تسعى ...*... وعلى القبر سلمت تسليما

شاطرت "آل طالب" في أساهم ...*... وأستهم لأجرهم تعظيما

فعزاء "آل البشير" عزاء ...*... كلنا اليوم بالفجيعة ريما

إنما الموت راحة الحر مما ...*... كان مرا من المتاع وخيما

انما الموت فرقة الروح للجسـ ...*... ـم على الخلق حتمت تحتيما

سنة سنها الذي أنشأ المر ...*... ء فما زال راحلا ومقيما

وعزاء يا نخبة الشعب فيمن ...*... كان للشعب سيدا وخديما!!

كان في العلم رائدا وإماما ...*... ورئيسا وقائدا وزعيما!

يا أخي الحق إن قصرت عن القو ...*... ل فما قصر الفؤاد كليما

فسلاما ولا أقول وداعا ...*... أبت النفس أن تراك عديما

وأبى القلب أن يفارق قلبا ...*... طافحا بالرضى وعقلا فهيما

وصديقا يرعى الحقوق ويأبى ...*... أن يضام الصديق أو أن يضيما

Rujukan halaman ini: ديوان محمد العيد آل خليفة، ص 443 (SanadKitab #95843, hlm. urut 436)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.