اعتراف بجميل
سيحمد ديواني لـ "أحمد طالب " ...*... يدا منه طولى قدمته لينشرا
تحمل أعباء الوزارة قادرا ...*... فأورد عن رأي سديد وأصدرا
ووكل بالديوان أكفأ نخبة ...*... بتبصرة أعطى بها القوس من برى
لقد أدلجت والصدق رائد ركبها ...*... فلا ريب عند الصبح أن تحمد السرى
بسكرة في ١٠ شعبان ١٣٨٥هـ - ٨ ديسمبر ١٩٦٥م.