Lewati ke konten

Kitab: As-Sunnah al-Muftara 'alaiha · Pengarang: سالم البهنساوي

Baca halaman 107

  1. الفصل الثالث: السنة والفتنة الكبرى:
  2. ١٨ - الحديث النبوي بين أهل السنة والشيعة والخوارج:
  3. مصدر الأئمة في تبليغ الأحكام:

التلقي والتعليم أكثر مما نعرف، وماذا يضرنا إنْ لم نعرف ذلك بعد أَنْ علمنا أنهم صادقون في كلامهم وفي حديثهم عن رسول الله ﵌. ويكفينا ذلك في قيام الحُجَّةِ ووجوب الاتباع.

ولا نريد أنْ نزيد هنا على ذلك.

فهؤلاء الأئمة من أهل البيت بشهادة كلام الله وبشهادة حديث رسول الله ﵌ صادقون لا يكذبون. وقد أخبرونا أنهم يحدثونا عن سُنَّة رسول الله ﵌ وحديثه في كل ما يحدثون ويكفينا ذلك.

على أنَّ الإمام علي بن أبي طالب كانت له مجالس خاصة مع رسول الله ﵌ ينقلها المحدثون، وكان رسول الله ﵌ يملي عليه كتابًا في الحلال والحرام. وقد نقل الإمام البخاري من هذا الكتاب، كما نقل غيره من أئمة الحديث عن الإمام علي عن رسول الله من طريق هذا الكتاب ..

وقد توارث أهل بيته من بعد هذا الكتاب. ولكننا لا نريد إطلاقًا أَنْ نقول: إِنَّ كل مرويات أهل البيت عن هذا الكتاب، لقد رَوَوْا منه من غيره. وإنما نكتفي بما علمنا من القول، وذلك أنهم يَرْوُونَ في كل ما يُحَدِّثُونَ عن رسول الله ﵌، وإنهم صادقون لا يكذبون. وقد بَرَّأَهُمْ الله تعالى وَنَزَّهَهُمْ عن ذلك. وهذا هو خلاصة الكلام فيما نعتقده في عصمة الأئمة من أهل البيت ﵈ والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

الكويت: محمد مهدي الآصفي

في ٥ شوال ١٣٩٩ هـ.

Rujukan halaman ini: السنة المفترى عليها، ص 107 (SanadKitab #95845, hlm. urut 98)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.