والثوري (١) ، والأوزاعي (٢) ، وحماد بن زيد (٣) ، وحماد بن سلمة (٤) ،
وهو قول التابعين وقول الصحابة قبل هؤلاء الذي أخذوه عن النبي ﷺ (٥) ، وذكر ابن تيمية ﵀ أن جعل الإمام أحمد (ت - ٢٤١هـ) ﵀ إماماً في السنة، لا يعني جواز تقليده في أصول الدين، فإن التقليد في أصول الدين مذموم بإطلاق، وأنه هو نهى عن تقليده وتقليد غيره من العلماء.
وأن أصحابه كإبراهيم الحربي (٦) ، وبقي بن مخلد (٧) ، وغيرهما لا يقبلون
Rujukan halaman ini:دعاوى المناوئين لشيخ الإسلام ابن تيمية - عرض ونقد، ص 107 (SanadKitab #9585, hlm. urut 102)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.