لكن ابن تيمية ﵀ يعطي تقويماً لهذا الكتاب أدق، وأنصف وأعدل، حين بيّن أن الكتاب رد على ابن فورك (١) شيخ القشيري (٢) ،
وأنه قد حصلت فتنة بسبب الكتاب فقال: (أكثر الحق فيها كان مع الفرائية (٣) مع نوع من الباطل، وكان مع القشيرية فيها نوع من الحق مع كثير من الباطل) (٤) .
وذكر ابن تيمية ﵀ عنه أنه ممن يقول بنفي الجسم (٥) .
ويجعله ابن تيمية ﵀ من المفوضة (٦)
الذين لا يفسرون معاني نصوص