Lewati ke konten

Kitab: Da'awal Munawi'in li Syaikhil Islam · Pengarang: عبد الله بن صالح الغصن

Baca halaman 285

  1. الفصل الثالث: دعوى القول بقدم العالم
  2. المبحث الثاني دعوى أن قول شيخ الإسلام بإمكان حوادث لا أول لها يستلزم القول بقدم العالم ومناقشتها
  3. المطلب الأول دعوى أن قول شيخ الإسلام بإمكان حوادث لا أول لها يستلزم القول بقدم العالم

ولذلك قالوا عنه بأنه يقول بالقدم الجنسي للعرش، أي أن الله لا يزال يعدم عرشاً ويحدث آخر من الأزل إلى الأبد حتى يكون له الاستواء أزلاً وأبداً (١) .

قال علي السبكي (ت - ٧٥٦هـ) في ابن تيمية ﵀:

يرى حوادث لا مبدا لأولها ... في الله - سبحانه - عما يظن به (٢)

وقد قال ابن حجر العسقلاني (ت - ٨٥٢هـ) عن مسألة إمكان حوادث لا أول لها: (وهي من مستشنع المسائل المنسوبة لابن تيمية) (٣) .

وتتلخص الدعاوى في الآتي:

١ - استشناع القول بإمكان حوادث لا أول لها، وأنه أول من قال بهذا القول.

٢ - رد القول بالقدم النوعي، وحدوث الأفراد، وهذه تابعة للتي قبلها.

٣ - قولهم بأنه يرى قدم جنس العرش، وهذه تابعة للتي قبلها.

٤ - قولهم بأنه موافق للفلاسفة في هذا القول (٤) .

Rujukan halaman ini: دعاوى المناوئين لشيخ الإسلام ابن تيمية - عرض ونقد، ص 285 (SanadKitab #9585, hlm. urut 277)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.