Lewati ke konten

Kitab: Da'awal Munawi'in li Syaikhil Islam · Pengarang: عبد الله بن صالح الغصن

Baca halaman 349

  1. الفصل الرابع دعوى نهي ابن تيمية عن زيارة القبور
  2. المبحث الثاني الزعم أن شيخ الإسلام ينهى عن زيارة القبور ومناقشته
  3. المطلب الثاني مناقشة دعوى أن شيخ الإسلام ينهى عن زيارة القبور

الذي يجب صرفه في قضاء دينه، وهذا كثير في الشريعة أن يكون العمل في أصله مشروعاً، لكن الطريق إليه والوسيلة غير مشروعة (١) .

وبعد هذا تبين لنا أن شيخ الإسلام ﵀ متابع لمن قبله من السلف والأئمة، يجيز زيارة القبور الزيارة الشرعية - بما فيها قبر الرسول ﷺ، وينهى عن الزيارة غير الشرعية، ويرى حرمة شد الرحل إلى غير المساجد الثلاثة، وأنه لا صحة لما لفّقه أعداؤه عليه، وما لبسوا فيه من الحق بالباطل على عامة الناس، ولهذا قيل في الرد عليهم:

وما نسبتم إليه عند ذكركم ... ترك الزيارة أمرٌ لا يقول به

فقد أجابكم عن ذا بأجوبة ... أزال فيها صدى الإشكال والشبه

وقد تبين هذا في مناسكه ... لكل ذي فطنة في القول معربه

رميتموه ببهتان يشان به ... فالله ينصفه ممن رماه به

وفي الجواب أمور من تدبرها ... سقى الأنام بها من صفو مشربه

ولم يكن مانعاً نفس الزيارة بل ... شد الرحال إليها فادر وانتبه

تمسكاً بصحيح النقل متبعاً ... خير القرون أولي التحقيق والنَّبه

مع الأئمة أهل الحق كلهم ... قالوا كما قال قولاً غير مشتبه

وقد علمت يقيناً حين وافقه ... أهل العراق على فتياه فافت به (٢)

Rujukan halaman ini: دعاوى المناوئين لشيخ الإسلام ابن تيمية - عرض ونقد، ص 349 (SanadKitab #9585, hlm. urut 340)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.